الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جمهورية مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
angel-of-heaven
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 129
العمر : 31
الموقع : مكان ما
العمل/الترفيه : فنى ستائر وديكور
المزاج : فل الفل قوى جدا خالص
المديــــــــــــــر : مـــــــشرف عــــام بس مغرقش
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: جمهورية مصر   الأحد يناير 18, 2009 11:57 pm


جمهورية مصر المحتلة ....من سيحررها
بقلم: خضر عواركة
السبت, 17 يناير 2009 15:27

كان الكتاب العرب والمثقفين المعارضين فيما مضى يتهمون الأنظمة المسماة رجعية في السابق (المعتدلة حاليا) بأنها تعمل كحارس لإسرائيل، وأنها تواطأت على بيع فلسطين للصهاينة مقابل رضي المستعمرين عنهم .
ثم تطور الحديث الثوري العربي إلى مقام القول بأن الدول العربية الرجعية لا تعلن علاقتها السرية مع إسرائيل خوفا من شعوبها لذا هي تعلن شيئا في العلن لزوم تطمين الشعب إلى سلامة نية سموهم وجلالتهم وفخامتهم بخصوص الصراع العربي الإسرائيلي، بينما كانوا سرا يفعلون ما قال المؤرخون والوثائق الأميركية والإسرائيلية والبريطانية أن عبد الله بن الحسين والحسين بن طلال قد فعلوه .
الأول سحب جنوده من يافا ومناطق أخرى وسلمها للصهاينة خلال حرب النكبة كبادرة حسن نية منه لدولة الصهاينة التي كانت في طور الولادة .
أما حفيده الحسين بن طلال فقد طار من القاهرة مباشرة إلى تل أبيب لينقل لغولدمائير موعد الهجوم المصري السوري المشترك عشية حرب رمضان 1973 .
اين هي الشعوب التي تخافها الأنظمة اليوم ؟ سؤال يحير المراقبين خصوصا وأن الكل يسأل :
أين السبعين مليون مصري الذين نعرف ويعرف العالم أجمع أنهم كانوا السباقين لحمل راية فلسطين وكانوا أول من قاد الكفاح من أجلها .
لأجل فلسطين ثار الجيش وإنقلب على النظام الملكي، وبإسم فلسطين بايع الشعب العربي الزعيم عبد الناصر، ولأجل فلسطين عادى العالم كله النظام الناصري وحاصره بالأخ والشقيق قبل العدو (السعودي هو هو على مر الزمن ، حصان طروادة الصهيوني والإستعماري الرافع دوما لكليشيهات إسلامية مزيفة ) .
لقد خرج الملايين من المصريين لتشييع عبد الناصر في العام سبعين، وخرج مئات الآلاف لتشييع أم كلثوم و عبد الحليم حافظ ، فهل صارت فلسطين ودم الفلسطينيين أرخص عند الشعب المصري من رموز فنية ؟
أجزم من خلال معرفتي بمصريين كثر ومن قراءتي اليومية لما تنشره الصحف المصرية الرسمية والمعارضة ومما تقوله المنتديات الشبابية ومما تنقله الصحافة العالمية وما ينقله المدونون والإعلاميون الذين أنا على إتصال بهم ، أجزم بأن الشارع المصري مرتبط بلازمة نفسية ودينية هي كلمات " لا إله إلا الله " التي تنطق بها يوميا الغالبية العظمى من أهل مصر وكذلك هي فلسطين بالنسبة لهم كما الشهادتين .
يندر أن تجد عائلة مصرية لا تمت بصلة إلى شهيد مصري سقط في حرب الإستنزاف أو في حرب اكتوبر أو في حرب السبعة والستين.
مدن مصرية بأسرها ذاقت التهجير بعد التدمير على يد الإسرائيليين وهي المدن المعروفة بمدن القنال.
كلما ذكر الشاطيء الشمالي في مصر يتذكر المصري العادي أنه عاجز عن الوصول إليه والتمتع به لضيق الحال ولكنه لا ينسى في تلك المناسبة أن سيناء إحتلت ولم تتحرر بعد لأن الجيش المصري ممنوع أن يدخلها وهي بالإسم تحت السيادة المصرية لأنه ليس مسموحا أن يتحرك فيها جيش مصر على الإطلاق، وما هو مسموح هو تواجد قوات محسوبة من الشرطة ومن حرس الحدود لا غير.
ولا يمكن لحاكم مصر بموجب إتفاقية الإستسلام التي وقعها السادات في كامب دايفيد أن يرسل جندي واحد زيادة عما تنص عليه الإتفاقية مع إسرائيل ولو كان فراشا لحضرة السيد الرئيس حسني مبارك في مقر إقامته الدائم في شرم الشيخ .
نعم من المحزن بأن الرقم القياسي الذي سجله الشعب المصري في تشييع ام كلثوم لم يتم كسره بالنسبة لعدد المتظاهرين من أجل فلسطين.
هل يلام الشعب المصري؟؟
على من يلوم الشعب المصري أن يقرأ رواية صنع الله إبراهيم المسماة " شرف " التي تصور إعتقال بريء في سجن مصري وكيف يتم التعامل معه قضائيا وأمنيا بطريقة أقل ما يقال عنها أنها لا تليق بالحيوانات فكيف بالأحرى بالناس. هي رواية ولكن ما فيها أكده من قبل دعاة حقوقيون ومعتقلون سابقون ومنظمات دولية جمعت أدلة مصورة عن الإذلال الغير إنساني الذي يمارسه النظام المصري عبر أدواته الأمنية على الشعب دون أي إعتبار أو إحترام لأخلاق أو لقانون، وهو أسلوب مملوكي قرووسطي يمارسه النظام المصري عمدا لتخويف الرأي العام ، وقد نجح في ذلك عبر الممارسات التي يقوم بها المنتمون إلى أجهزة النظام من شرطة ومخابرات.
إن أول فئة يعتمد عليها النظام المصري إعتمادا كليا هي الأمن المركزي ، المؤلف من مليون جاهل وأمي يسميهم بعض الظرفاء المصريين بـ" ؟؟؟؟ "وعذرا للكلمة ، هذه الصفة القبيحة هي الوحيدة التي تشرح بشكل وافي معنى كلمة أمن مركزي بالنسبة للمصريين لأنهم يعرفون عناصر وضباط هذه الفئة بصفتهم الوحشية والتي لا تعرف الرحمة ولا الإنسانية ولا الوطنية ، فكيف لجندي أن يضرب فتاة ضعيفة أوشاب مسكين بالهراوات وبعنف لأنه يهتف لمصر ولفلسطين؟


مصر التي علّمت العالم العربي وأفريقيا معنى الجامعات والطب والمستشفيات والطرق والسدود ومحو الأمية، صارت اليوم وبعد تسعة وثلاثين عاما من وفاة عبد الناصر صورة مكبرة عن فيلم " الأرض " .
الأمية تكتسح الأحياء الفقيرة في العاصمة وفي الأرياف، والبطالة تزيد معدلاتها عن العشرين في المئة في صفوف الخريجين الجامعيين، دون حساب لملايين المصريين الذين يعملون في الخارج وبعضهم خرج للأبد خوفا من العودة إلى مأزق تاريخي حيث لا وظائف ولا إستثمارات مضمونة .
نحن كسياح حين نزور مصر نرى فيها وجها مصطنعا، ولكن وجهها الحقيقي هناك في الكواليس الخلفية للمدن وفي الارياف التي لا يزال بعضها متخصصا في إنجاب الأميين بسبب سياسة النظام التي تتقصد ذلك .
هل يعقل بأن ثلاثين بالمئة من المصريين هم من الأميين في بلد أرسل مئات آلاف المعلمين والأكاديميين ليعلموا شعوبا أخرى ؟؟
إسألوا كل دول الخليج من أسس الجامعات فيها ومن حمل على عاتقيه هم القطاع التربوي سيقولون لكم المصريين وكذلك الأمر في اليمن .
مصر هذه التي تعتبر اساس الثقافة العربية لا يزال ثلث شعبها يرزح تحت نير الأمية في القرن الواحد والعشرين بينما بلد مثل بوليفيا قضى على الأمية في سنتين فقط كما أعلن رئيسها إيفو موراليس قبل نهاية العام 2008 بأيام.


النظام المباركي بعد الساداتي كان ولا يزال يحرص على نشر الأمية في الأرياف بعد أن نشر النظام الناصري التعليم المجاني والمدارس ، وذلك لأن الركيزة الاساسية لحماة النظام هم فئة الجهلة الأميين الذين يختارهم ضباط مختصون ومخلصون لإرتباط مصالحهم الشخصية بمصالح النظام من بين المجندين، هؤلاء عادة لا يتمتعون بأي ثقافة أو علم، و يتم تجنيدهم الزاميا مثل كل الشباب المصري المفروض عليه خدمة وطنه، ولكن الأميين يوضعون جانبا ثم يرمى بهم في ظروف بائسة في معسكرات تدريب عمادها الإهانات والإذلال الذي يمارسه عليهم جلاوزة من ضباط الصف والضباط، الذين يمارسون بقسوة أشد اساليب الإرهاب الجسدي والنفسي بهدف تحطيم إنسانية مجندي الأمن المركزي ولتطويعهم بالإذلال والتجويع في المعسكرات حتى يذوقوا طعم الكراهية، وحتى لا يجدوا مخرجا من كابوسهم إلا بالطاعة الكاملة والمطلقة لكل حرف يخرج من فم المسؤولين عنهم ولكل حركة يد من الضابط أو ضابط الصف المسؤول .
يتم في هذه المرحلة فرز المجرمين وأصحاب السوابق والعنيفين فطريا منهم عن الآخرين ويقدم هؤلاء عن غيرهم ويعطون بعض المزايا ليسيطروا نيابة عن الضباط على الآخرين، (على قاعدة الشاويش ) فتصبح معسكرات التدريب تلك مكانا لتخريج القتلة والمجرمين عديمي الشفقة بدلا عن تخريج المجندين الوطنيين المستعدين لخدمة شعبهم والتضحية من أجل وطنهم.
هذه الفئة الجاهلة تنتقل عبر معسكرات التدريب المذلة تلك من حالة البساطة القروية والجهل الإنسانية إلى حالات الحقد على المجتمع وعلى النفس و(على الضابط الذي يسيطر بالتخويف وبالعقاب المؤلم جدا على العقل اللاواعي للمجند ) فيصبح المجند في الأمن المركزي مستعدا لقتل أي إنسان في سبيل إرضاء الأوامر وخوفا من التعرض للعقاب الذي سبق لكل فرد منهم أن تذوقه في معسكرات التدريب.
مليون من هؤلاء يتم كل عام الحرص على إختيار أسوأهم لمحاربة المعارضين للنظام ويوضع الكثير منهم عادة في ثياب مدنية بين المتظاهرين لضربهم وإعتقالهم.
هذه الفئة الأولى .
الفئة الثانية التي يعتمد عليها النظام هم أعضاء الأجهزة الأمنية .
هؤلاء وبشكل تلقائي يصبحون ملكيين أكثر من الملك، فإحساس الواحد منهم بالتميز عن المجتمع المحيط به بسبب الصلاحيات التي يمنحها له النظام ولو كان مجرد مخبر عادي فكيف بالضباط الصغار والكبار على السواء في الشرطة وفي المخابرات.
مخبرصغير في حارة يسكنها نصف مليون مصري يمكنه أن يتصرف كحاكم لها إن لم يكن هناك من هو أعلى رتبة منه لغياب العمل بتطبيق القوانين التي تحمي حقوق المواطنين. ضباط الشرطة في المخافر كل منهم يمكن أن يلقب بالحاكم بأمره وذلك بقصد وعن سابق ترصد من النظام بالمواطنين.
وهنا يجب علينا الإشارة إلى رقم يمثل عدد المخبرين في القاهرة وحدها .... فبحسب لواء شرطة متقاعد كان مديرا لأمن ناحية من نواحي القاهرة فإن عدد مخبري أقسام المباحث والمخابرات في القاهرة وحدها يبلغ مئات الآلاف !!
هؤلاء موجودون في كل شارع وفي كل حي ويعرفون جميع النشطاء بالإسم والصورة ويراقبون الحياة اليومية للسكان ويعرفون كل ما يدور من حولهم من خلال آخرين يتعاونون معهم أيضا للحصول منهم على المعلومات مقابل الحماية برعاية ضباط المباحث الذين يباركون مثل هذه النوعية من المتعاونين البلطجية ومروجي المخدرات وسارقي البيوت، والأخيرون لهم أهمية لدى النظام المصري لأنهم من خلال سرقاتهم إن لاحظوا أشياء تهم النظام فهم يبلغون عنها مقابل حماية الشرطة لهم (أسلحة مخبأة منشورات إلخ)

الفئة الثالثة التي تحمي النظام المصري وتكتم أنفاس الشعب وتمنعه من التحرك ولو السلمي هو بلطجية الحزب الحاكم، هؤلاء موظفون رسميون يتلقون الرواتب من الدولة بصفتهم موظفين مدنيين في وظائف وضيعة ولكنهم خلال التظاهرات والتحركات الشعبية يتحركون بناء لأوامر النظام للتشويش على المتظاهرين أو لتخريب تحركاتهم وإن أمكنهم فهم يعتقلون قادة المتظاهرين ريثما يصل رجال الأمن لإستلامهم منهم، فعادة يكون البلطجية أقرب جسديا إلى نشطاء المعارضة من الشرطة والأمن المركزي .
البلطجية هم جهاز تابع للنظام قائم بذاته يعمل كميليشيا مخصصة لحماية النظام ولشن حملات التشويه خصوصا في التحركات الشعبية حيث يقوم هؤلاء بالتظاهر لمصلحة النظام في مواجهة المتظاهرين ضد النظام .
ولهولاء البلطجية أدوار مهمة في الأحياء الشعبية في المدن الكبرى، فهم من يرتب للنظام شؤون تأديب البارزين في الأحياء الشعبية إن لم يرد النظام الدخول في مواجهة مباشرة مع الناس، فيتدخل عندها لفض إشتباك بين النشطاء وبين البلطجية (خصوصا أعضاء المعارضة المنظمة) ويعتقل الطرفين.
هي تفاصيل جهنمية رسمها النظام لتنفيذ أطواق ثلاثة حول أي تحرك للراي العام ضد أي موقف أو سياسة يعتمدها النظام ، وفي حين نعتب نحن على الإخوة المصريين ونتسائل أين ملايينهم عن التحرك لنصرة فلسطين، فإن النظام المصري لم يترك طريقة قمعية وقائية تعتب عليه إلا وإستخدمها لكي يحبط أي تحرك بمجرد أن يفكر المفكرون أنهم سيقومون به .
لا يمكن تحريك الشارع بشكل عفوي وبغير قيادة وأدوات إتصال تربط الجماهير بقضاياها، و النظام المصري ربط الناس وخصوصا العامة منهم بالفقر والرغيف وبهم المستقبل القريب أي الاسبوع القادم وما سيطعمه رب العائلة لأطفاله، وحين يفكر المواطن العادي بالتظاهر لأجل فلسطين، يتذكر بأنه في مصر وفي دولته التي لا يحتلها أحد لا يختلف وضعه عن وضع الناس المحاصرين في غزة لناحية القمع والحصار وقلة الأعمال وعدم القدرة على تأمين الدواء والطعام والكتاب المدرسي لأطفاله ، بل أني سمعت مصريا من الطبقات الفقيرة يقول مرة بأنه يحسد الفلسطينيين لأنه يجدون من يرثي لهم ويبكي عليهم بينما هو كمصري يموت من الجوع ويهاجر إلى لبنان أو إلى الخليج أو إلى العراق سابقا للعمل في اصعب الظروف وبعيدا عن وطنه لأجل لقمة عيشه هو نفسه لا أكثر .
يتعاطف المصري بالتأكيد مع إخوانه الفلسطينيين ولكن النظام لم يبقي له حول ولا قوة يعبر فيها عن تعاطفه ذلك، هذا عن غالبية الجمهور المصري الرازح تحت خط الفقر بمسعى ناجح من النظام لإفقار الشعب لأن في ذلك حماية للنظام من الشعب.
أما الفئات المثقفة والقادرة على الفعل مثل أعضاء الأحزاب وناشطي المنظمات الطلابية والشبابية وهي الفئات الاكثر تورطا في الشأن العام، فهذه يهابها النظام لأنها متمردة بطبيعتها، لذا يضعها تحت ناظري مخبريه بشكل دائم ولهذه العناية الخاصة من النظام بالمعارضين من النشطاء مفاعيل هامة :
أولها أن المعارضين حين يقررون التحرك سيكون عليهم الإعداد لذاك التحرك ومن ثم عليهم تعميم خطة التحرك و والدعاية لأهدافه في أوساط الرأي العام بهدف إستثارته لنصرة هدف التحركات مثل قضية مناصرة غزة مثلا ، ولكن مجرد إنتقال الناشطين من التخطيط إلى التعميم والتبليغ ينهي مهمتهم في سجن من السجون المركزية المصرية وعليكم لمعرفة ما يحصل عندها أن تعودوا لرواية " شرف " لصنع الله إبراهيم .
لقد سُألت أكثر من مرة عن شخصية مصرية كتبت عنها في روايتي "ريم وغزلان جدة " وهل كانت حقيقية أم صنع خيالي، وأؤكد الآن لكل من سأل بأن محمد المصري في تلك الرواية هو شخصية حقيقية اخبرني عنها ورسمها في خيالي مواطن مصري مغترب وأكاديمي مرموق ومحترم جدا وحي يرزق من خريجي جامعة مكغيل ومن العاملين في الحقل الإعلامي الكندي ، الأكاديمي الصديق عمل على مشروع بالتعاون مع جامعة مكجيل بحث خلاله عن تأثير حرية التعبير التي يتمتع بها المواطن الكندي (بشرط ألا يتعرض لإسرائيل والا يدافع عن المقاومة العربية) على المهاجرين الجدد.
صاحب تلك الدراسة البحثية الإجتماعية هو الصديق الدكتور محمد- أ الذي أوحى لي بتلك الشخصية في الرواية من خلال روايات سمعتها منه عن مصريين يعيشون في مونتريال يرفضون المشاركة في أي نشاط عربي أو غير عربي أكان تظاهرة أو ندوة أو حتى كتابة مقال أو رفع شعار أو إنتخاب مجلس طلاب موالي للنشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية في الجامعات الكندية خوفا من النظام !! وحين كان يقال لهؤلاء بأن النظام في كندا لا يعتقل المتظاهرين، كان هؤلاء يقولون : ومن يضمن ألا يتغير الظرف ؟
الباحث الدكتور محمد ذكر في دراسته بأن المصري خاصة والعربي عامة يخاف من التظاهر تحسبا لوقوعه في مشاكل مع السلطة، وحين يُسأل عن سبب خوفه وهو الذي أصبح مواطنا في بلد حر يجيب بشكل تلقائي أو لنقل غالبيتهم يجيبون بأنهم لا يريدون التورط في المشاكل ، ومع أنه ليس هناك قمع الآن لمن يتظاهرون في كندا فلربما تغيرت الظروف في المستقبل وصار هناك قمع (الدراسة أجريت قبل الحادي عشر من سبتمبر 2001 وصدق ظنهم نسبيا) ما معنى هذه الدراسة ؟
النتيجة التي يخرج بها الإنسان من هكذا دراسة هي أن الأنظمة العربية عامة والمصري خاصة وضع في قلوب مواطنيه خوفا وهيبة لم تنجح المواطنة في بلاد المهجر في إنتزاعها ولو بعد مرور سنوات على الهجرة إلى البلد الجديد.
إذا لا أمل في تحرك مصري شعبي يفرض على النظام تغيير موقفه من القتال إلى جانب إسرائيل ضد الفلسطينيين؟
بالتأكيد ليس هناك مستحيل ولكن علينا التوقف عن لوم الشعب المصري وعلينا التوقف عن إستسهال خروج الآلاف من نشطائه إلى الشوارع للتظاهر لأن كل منهم بالتأكيد لم يرجع إلى بيته وإن عاد فلكي يؤخذ في الليل من وطاويط الفجر والعتمة إلى الزنازين.
إحدى الزميلات وهي ناشطة في المعارضة المصرية وأم وصحافية قالت لي قبل أشهر :
سنغير النظام ...والله العظيم سنغير النظام ...
ثم تابعت بكل ثقة بالنفس وبالناس :
الناس مش قادرة تتحمل ضغوط أكثر من كده ..الواحد بقى حاسس نفسو ميت ميت من القهر والتجويع والفساد والرشوة والظلم
النظام حيتغير ..حيجي يوم وأفكرك ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: جمهورية مصر   الإثنين يناير 19, 2009 12:09 am

والله معاك حق



بس ربنا يستر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~*MoOoGa*~
دمياطى ذهبى
دمياطى  ذهبى


انثى
عدد الرسائل : 3905
العمر : 24
الموقع : فى دمايطه كووووووووول
العمل/الترفيه : المنتدى والفوتوشوب
المزاج : يارب خليه حلو دايما
مزاجك اليوم :
المهنة :
اعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 22/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: جمهورية مصر   الإثنين يناير 19, 2009 12:29 am

مشكور يا محمد على الموضوع
عندك حق

ياااااااااااااااااارب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
the_red_rose
المدير العام
المدير العام


انثى
عدد الرسائل : 9559
العمر : 7
مزاجك اليوم :
المهنة :
الاوسمة :
اعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: جمهورية مصر   الثلاثاء يناير 20, 2009 12:41 am

النظام حيتغير ..حيجي يوم وأفكرك ...

طيب امتى يعنى
ياااااااارب ربنا يسمع منك
ميرسى يامحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جمهورية مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
New Damaitta  :: الدمايطة ناو :: حال الدنيا-
انتقل الى: